لويس إنريكي، المدرب السابق لمنتخب إسبانيا وبرشلونة، ليس مجرد اسم لامع في عالم كرة القدم، بل هو أيضاً أبٌ مُحبٌّ ووفيّ لابنته الراحلة شانتينا. على الرغم من شهرته الكبيرة كلاعب ومدرب، إلا أن قصة حبه لابنته تظل الأكثر تأثيراً في حياته. لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقة
قصة حب تتجاوز كرة القدم
عندما توفيت شانتينا عام 2019 عن عمر يناهز التاسعة بسبب سرطان العظام، اهتز العالم الرياضي بأكمله. لكن لويس إنريكي أظهر قوةً نادرة في مواجهة هذه المأساة. لم يختبئ وراء شهرته، بل تحدث بصراحة عن ابنته، واصفاً إياها بأنها "مصدر إلهامه الأكبر".
في إحدى المقابلات، قال إنريكي:
"شانتينا علمتني معنى القوة الحقيقية. كانت تبتسم رغم الألم، وتكافح كل يوم بقلبٍ شجاع."
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقة
كرة القدم لم تكن ملاذه الوحيد
بعد وفاة ابنته، أخذ إنريكي إجازة من التدريب ليكون مع عائلته في أصعب لحظاتهم. وعندما عاد، كان يحمل شارة سوداء على قميصه كرمز للحداد، كما خصص انتصارات فريقه لذكراها.
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقةفي عام 2023، عند تعيينه مدرباً لباريس سان جيرمان، كرر إنريكي في مؤتمره الصحفي الأول:
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقة"كل شيء أفعله الآن هو من أجل عائلتي وذكرى ابنتي."
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقة
إرث شانتينا الخالد
رغم الألم، حوّل إنريكي حزنه إلى قوة دافعة للعمل الخيري. أطلق حملات تبرع لمرضى السرطان، ودعم البحوث الطبية، وأصبح صوتاً للمرضى وأسرهم.
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقةاليوم، عندما يسألونه عن سرّ صموده، يجيب:
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقة"شانتينا لا تزال هنا، في قلبي، وفي كل خطوة أخطوها."
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقة
الخاتمة: أبٌ بقلبٍ لا يُقهَر
لويس إنريكي لم يعد مجرد أسطورة كروية، بل أصبح رمزاً للأبوة الحقيقية والقدرة على تحويل الألم إلى أمل. قصة حبه لابنته تذكّرنا بأن بعض المشاعر أقوى من أي لقب أو كأس.
لويسإنريكييتحدثعنابنتهبقوةومشاعرعميقة